السيد حامد النقوي

100

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

افادهء رشيديه دليل عداوت نمىباشد ، بلكه قول را دليل عداوت گردانيدن شخص انصاف را بقتل رسانيدن است ، پس ثابت شد كه هر جا علماى سنيه حكم بعداوت كسى بسبب قول او كرده‌اند ، شخص انصاف را بقتل رسانيده‌اند . رشيد با انكار تشيع مامون قاضى شوشترى را انتقاد كرده اما آنچه گفته : و اعجب العجائب ديگر در اين مقام آنكه جناب قاضى صاحب در « مجالس المؤمنين » حكم بتشيع مأمون و ديگر عباسيه قاتلين اهل بيت اطهار نموده‌اند كما سيأتى نقله [ 1 ] . پس مخدوش است به چند وجه : اول آنكه حكم بتشيع مأمون ، اجله علماى سنيه ، و اكابر محققين اعلام اساطين ، و افاخم محققين ، و جهابذه منقدين ايشان نموده‌اند ، پس هر تشنيعى كه بر آن حكم مىزنند راجع به اين حضرات است . علامه جلال الدين عبدالرحمن بن الكمال أبى بكر السيوطى الشافعى در كتاب « تاريخ الخلفاء » گفته » : المأمون عبداللّه ابو العباس الرشيد ، ولد سنة سبعين و مائة في ليلة الجمعة منتصف ربيع الاول ، و هي الليلة التي مات فيها عمه الهادي ، و استخلف أبوه . و امه أم ولد اسمها مراجل ، ماتت في نفاسها به ، و قرأ العلم في صغره ، سمع الحديث من أبيه ، و هشيم و عباد بن العوام ، و يوسف بن عطية ، و أبي معاوية الضرير ، و اسماعيل بن عليه ، و حجاج الاعور ، و طبقتهم ، و أدبه اليزيدي [ 2 ] . و جمع الفقهاء من الآفاق ، و برع في الفقه و العربية و ايام الناس ، و لما كبر عني

--> [ 1 ] ايضاح لطافة المقال ص 28 مخطوط . [ 2 ] اليزيدى : يحيى بن المبارك العدوى النحوى اللغوى المقرئ البصرى ، سكن بغداد و أخذ عن الخليل ، توفى بخراسان 202 ، و له أولاد و أولاد أولاد علماء .